موسيقه كلاسيك

الثلاثاء، 1 يناير 2019

كتب الشاعر..حمدان حمودة الوصيف..من ذكريات الدراسة..

* أستاذة "الجبر" (من ذِكْريَات الدِّرَاسَةِ)
آهٍ فُــؤَادِي و آهٍ كَــمْ أنَاجِـــيكِ 
يا رَبّةَ الحُسْنِ ، تِهْتُ في مَغانِيكِ
أُسْتَاذَةَ الجَبْرِ، لَفْظُ السِّحْرِ في فِيـكِ
يُنْشِي الفُؤَادَ ، فها بالشِّعْرِ أُحْيِيكِ.
*********
أَهْوَاكِ في الجَرْسِ ، بَلْ أَهْوَاكِ في الجَبْرِ
أَهْوَاكِ في اللّبْس ، في فُسْتَانِكِ الحِبْرِي
أَهْـــوَاكِ في النُّور، إِذْ تَبْــدِينَ كالــبَــدْرِ
أَهْوَى هَوَاكِ ، وَ مَنْ يَهْوَاكِ في شِعْرِي.
********
أَرَاكِ رُوحًا تُوَاسِي في الدُّجَى رُوحِي،
أَرَاكِ طَيْـفًا يُغَذِّي في الهَــوَى نَـوْحِي
أَرَاكِ صَرْحًا يُنَادِي ، صَــادِقًا، رِيحِي
آهِ ، أَرَانِيَ، كالمَجْــنُونِ ، في بَوْحِي
********
أَشْقَى الأنَــامِ أخُو حُــبٍّ يـُـؤَرِّقُــــهُ
في اللَّيْلِ طَــيْفٌ ، ولا يَفْــتِي يُنَـمِّقُهُ
أيْــنَ الغَــرَامُ؟ فَـهَا بِاليَأْسِ أَرْمُــقُهُ
وَ رَبَّـةُ السِّــحْرِ بالعَــنْقــاءْ تُعَـلِّـقُـهُ.
حمدان حمّودة الوصيّف
خواطر: ديوان الجِدّ والهزل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...