موسيقه كلاسيك

الجمعة، 28 ديسمبر 2018

الشاعر. أحمد إبراهيم يكتب..كفي عن البعاد..

كَفَى عَن البِعاد

( أُحَمِّد )
كَفَى عَن البِعاد وإقتربى
أقتلى البُعْد حَيْثُ . تَراهُ
بِالوَرِيد مُرِّي  وإنسكبى
أيهجر الطَيْر عُشّ أُوّاه
بالدورب مَشَّيتَ وَحَدِيَ
طَوِيل لَيْلَى طالَ دَجّاهُ
 تُسابِقنِي دُمُوع عَيْنَيْ
الصَوْت قِدّ بَحَّ ..نِدّاهُ
الوجد تملك ... قَلْبِيّ
الشَوْق زادَ بَلَغَ مُنْتَهاهُ
 مُرَّيْيَ بِدَرْبَيْيَ وإقتربى
أَحْييَ فُؤاد البُعْد أَضناهُ
إزرعى النَبْض بِقَلْبِي
أُرَوِّيهُ شَهِدَ ...الشِفاه
يَنْبَتّ الخَمْل بِصَدْرِي
يَزْهَر الحُبّ إِذ سَقَيناهُ
يَعُود القَمَر .. يُضْوَى
يُغَرِّد الطَيْر .. بَسَماهُ
العَشِب يَنْمُو بِأَرْضِيّ
وَقَيَّسَ يُلاقَى .. لَيْلاهُ
فَراشَة تَحُوم ... حَوْلِي
أمنحى القَلْب ..الحَياَة
***أُحَمِّد **
28/12/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...