اتودينه؟ اتحبينه؟
هيا اذن.. قبلينه
هيا معاً.. وارضينه
ولا تكوني به دهرا
والاخسرين
فمالك الاه شوقا
وماله الاك ذوقا
هيا لصدرك واجمعينه
ذاك وان باب الهوى
مشرعة دوما للصالحين
فلا تناصري زمنا ظلوما
ولا تشاركي ريحا سموما
ولاتسابقي.. ولا تؤازري
دهرا لؤوما ما ابتسم
الا زيفا للناكثين
وبسيف قهرٍ ولا تتعاضدي
ولضيف مكرٍ..ولا تتخالطي
رجلا خدوما ولا تتخانقي
من قال وذاك العشق
الا به ايات الصالحين
ياهذه .. ولا تنسينها
دهرا بسجلك فاكتبينها
تلك التي من فاهها
ان نطقت .. لمحق بحقٍ انينها
اَي غدرٍ للجاحدين
من ظلم..وتعالى نجمك
الا هناك ان اشتكت الامك
الى مليكٍ ان رميت اهوالك
هناك وكان كتابك
بالله وهل لظالمِ آمالك
وهل لقاطع ارحامك
ان تك فيه بعض
رحمة ربك
ذاك الذي محال
بيومٍ ان يكون!
عدنان القرشي
بغداد
السبت
٢٠١٨/١٢/١
هيا اذن.. قبلينه
هيا معاً.. وارضينه
ولا تكوني به دهرا
والاخسرين
فمالك الاه شوقا
وماله الاك ذوقا
هيا لصدرك واجمعينه
ذاك وان باب الهوى
مشرعة دوما للصالحين
فلا تناصري زمنا ظلوما
ولا تشاركي ريحا سموما
ولاتسابقي.. ولا تؤازري
دهرا لؤوما ما ابتسم
الا زيفا للناكثين
وبسيف قهرٍ ولا تتعاضدي
ولضيف مكرٍ..ولا تتخالطي
رجلا خدوما ولا تتخانقي
من قال وذاك العشق
الا به ايات الصالحين
ياهذه .. ولا تنسينها
دهرا بسجلك فاكتبينها
تلك التي من فاهها
ان نطقت .. لمحق بحقٍ انينها
اَي غدرٍ للجاحدين
من ظلم..وتعالى نجمك
الا هناك ان اشتكت الامك
الى مليكٍ ان رميت اهوالك
هناك وكان كتابك
بالله وهل لظالمِ آمالك
وهل لقاطع ارحامك
ان تك فيه بعض
رحمة ربك
ذاك الذي محال
بيومٍ ان يكون!
عدنان القرشي
بغداد
السبت
٢٠١٨/١٢/١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق