موسيقه كلاسيك

الجمعة، 23 نوفمبر 2018

الشاعر/فالح الكيلاني يكتب (حل الصفاء )

( حـــل الصفـــــــاء )

شعر فالح الكيـــــلاني
.
حَلَّ الصفــــاء تَفَتَّحَتْ أنــْــوارُهُ
أ نـَقُ الحَـيـــاةِ بِغُصْنِـها تَتَبَخْتَـرُ

.
يا بَلسَـــماً كـُلّ الجُـروحِ تَـلاءَمَـتْ
إلاّ جِـراحَـكِ بالفُـؤادِ سَتَـفْـغَــرُ

.
فردوسَتي. سَتُنيرُ دَ رْبَ سَعادَتي
أ نْتِ العَزيزةُ . حِلمُــنا يَتَجَوْهَــرُ

.
فيكِ الحَيا ةُ كَفَجْرِ صُبْحٍ مُشْـــرِقٍ
يَغْـشاكِ نـــــــورٌ كالجَواهِرِ أصْفـَرُ

.
إنَّ السَّعادَةَ في الحَياةِ جَمالُهــــــا
وَصْلُ المُحِبِّ حَبيـبَـهُ لا يَغْـــــــدُ رُ

.
وَتَفَتّحَتْ فينـا القُلــــــوبُ بِفَرْحَـــــةٍ
مُزِجَتْ أناقَـتُها وَفــــاحَ العَـنْـبَــــــرُ

.
إنَّ الزّهورَ الباسـِـماتِ أريجُهـــــا
عِطــرٌ يُبِهـْرُجُ للحَيـــــــاةِ وَيَـثْمُـرُ

.
وَشَّواطِيءٍ مَسْـــــــحورَةٍ بِهدوئهـــــا
أ نتِ الحَبيبَــــة بالــوُرودِ تُـؤطَّـــــــرُ

.
ما زلتِ يانِعةً ً وَغُصْنُـكِ مــائِسٌ
وَشَــذاك ِ عَبْرَ أريــجِــهِ يَتَعَطَّـــــرُ
.

يا آيةً للحُسْـــنِ- ناغيت ُالنــَدى –
شَمْسَ النّـهارِ بِبَهْجــةٍ تَتَصَـــدّ رً
.

أشْتاقُ أنْظـُرُ حُسْن َ رَسْمِك َ مُلْهَمــا
لَمّا أشْتَكيتِ وَالعَين ُ مِنّكِ تَمْطُــــرُ

.
وَجَمــالُ حُسْنِكِ في رَحيـــقِ عَبيرِهِ
مِن طيبُ روحِكِ بالشّذى يَتـَجوهَرُ
.

طارَحْتُها أ لَمَ الصَبابَة ِ والجَّـــوى
دَمْع ٌ تَحَـدّ رَ في العُيونِ فيهْمُــــرُ

.
قَبّـلتـُهــــا عِنْدَ اللِقــــــــا بِغَــــــزارَةٍ
كَســــحابةٍ مِنها الغُيــــوثُ سَـــــتَـمْطُرُ

.
وتكَهْربتْ أنْفاسُــــــنا وَبـرَعْشـــــَةٍ
ثـَغـْر ٌبِثـَغـْر ٍ باللـــــقاءُ سَـنُغْـمَــــرُ

.
وتُجيبُني وَبِلهفَــةٍ مَذهــــــولـــة ً
بِوصالِنـــا : انّ الجَفـــاءَ يُمَرْمُــــــرُ

.
إنَّ السَّـــعادَةَ في الحَيــاةِ وَفا ؤنـــــــا
بَعْضٌ لِبَعْـض وَالقُلــــــوبُ تُنَــــــــوّرُ

.
الشاعر
د فالح نصيف الحجية الكيلاني
العراق - ديالى - بلـــــــد روز

**************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...