موسيقه كلاسيك

الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

الشاعر/رمزي عقراوي يكتب (قلب الوطن)

(8)=( قلب الوطن ) قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي
متى ينهَضُ الشّعبُ من كـَبوَتِه
ويُغنـّي للثورة والتغيير ...
 والشهادة !
متى يُسافرُ في بَحر الحريةِ !
على قطراتِ الدم القاني
ناشرا صواري سُفنهِ كالاعلام
في جميعِ الأوطان !
يجمع في ضميرهِ راياتَ الشتات
بعد سفرٍ طويل، طويل
من الغربة والغياب !
كاد ان يرحلَ نحو المجهول
ولكننا نُريدهُ أنْ يتمطَّى موجةَ الاياب
لِيُزيلَ من قلب الوطن الاسير
إندحارَ اللحظات !
ويَضمُد نزيفَ الجراحات
في سكون الظلم و الظلام ...
وقد ظلّ سنينا يرتعُ في مرايا الصمت
في ذاكرةِ التشرّدِ والخنوع
وغابت طقوسهُ مأسورة
دونها الفجرُ الضَحوك !
من سكونِ الجماهير الغفيرة
صوبَ الزمن المفتون ...
بالتمزق والانشقاق !
في الليالي الدامسات ...
وعلى إيقاع الطائفية والترهُلِ ...
والانشطار والتشظي والفساد !
يسري الشعبُ المنهوكُ
نحو وَهَجِ الظلمات ...
لا يبصِرُ خلفها الدَّفق
حيث يُرهقهُ النزف
 بأنواع المَمات !
فلا نريدهُ أنْ ينحني من رحلة الاصرار
أو تنتهي به أقدارُ الحياة
كي يظلَّ يقاومُ الرحيلَ الى الابد
حيث تُغريهِ أطواق النجاة !
**********
أيتها المرأةُ الحرةُ الثائرة
يا حورية البحارِ والمحيطات
آنَ لكِ الانبلاجَ
من دَفقاتِ ثلجِ الرُفات !
والانبعاثِ كالصُبح المُنير
من محارِ وأصدافِ الحياة !
مُخلِفةً وراءها الرياحُ السافياتِ
وآنَ للافق أنْ لا ينساكِ
على قارعةِ الطريق
غريقة َالامُنيات !
وحيث أنتِ كطائر ( الفينيقِ )
أيضاً يتسامى موتكِ حيّة ً!
في إصفرار الموتِ آناً وأواناً
في إخضرارِ الكلماتِ !
******* قصيدة بقلم الشاعر رمزي عقراوي من مخطوطته الشعرية المسماة = أغنيات الى الخريف العربي = (( تأريخ كتابة القصيدة سنة 2011 وتأريخ نشرها 28 =11=2018))
========================

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...