موسيقه كلاسيك

السبت، 3 نوفمبر 2018

الشاعر/فارس المصري يكتب (إلي حبيبي)

إلى حبيبي

أنــــــــا لا أُجيـــــدُ الشعـــــــرَ
و لا أمتلكُ حـُــسنَ البيــــــانِ

إنـــــــما أكتـُبُ لـكَ مـــــــــــا
يختلــــــــجُ بــــوجــدانــــــي

يساومني العقـــــلَ فى بعدكَ
و يـُـغــــــــــرينـــي بالنسيـانِ

و يراودنــي القلـبُ في حبكَ
فتــزيــد لوعتــي و أشجانـي

فأصــــرخُ إليكَ يــا حبيبـــي
ما عادَ البعدُ عنـّــكَ بإمكانــي

يهــونُ العمــّــــرُ الا لحــــــظةً
تبيتها فـــــي دفءِ أحضانــي

و تهـــــونُ الارضُ الا موضـعاً
الـعـيـنـيـنِ فيــــــهِ تلتقيــــانِ

فــاقبـضُ على راحتيّ بكفيكَ
كــنّْ فــي عِشقــي أنــانــــــي

لا تجعلنــي أتفلـّتُ من يديكَ
يــا ارقُ و اجمـــــلُ سجــــانِ

تـــروحُ و تغــدو يا فارســـي
عــــــلى حــــــوافِ بـُستانـي

فأدخلْ و اقطفْ ما تشتهـــي
من ورودِِ و جيدِِ و رمـــــــانِ

لا تظـــنّ بــي فــي رسالتــي
أنها فقـــط بعـــضُ أمانـــــيّ

عِشْ و أحلمْ معــي فالحلــمُ
للأنســــــــانِ عمــّر ثانــــــي

انا و انت في الغــــرامِ ليــلةٍ
قـــــدرهـــا بضــع ثــــوانــي

انا و انت فى الحبُ قُبـلــــة
طـــولها كــــــــــلَ أزمانـــــي

       فارس المصرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...