الرحيل الأخضر
شعر/ حسن يحيى المداني
أبى العيش في سجن ليل التعب
كطفل .. بلا حضن أم وأب
أبى العيش في حالة حالها
شبيه الأسى والجوى والنصب
أبى العيش في ذلة فامتطى
حصان الضحى قائلا للصخب
أنا الفارس الحر لا أنحني
لمن خان أرضا ودينا ورب
فثارت على الليل أضواؤه
بصوت الحمى والفدى والغضب
تخطى الدجى والوغى والردي
وسم الخنا في نيوب اللهب
فقالت له الروح خذني إلى
ديار المنى والعلا والإرب
فنال الرضا / جنة / خيرها
منار الغنى فوق هام الرتب
مضى مثل طير إلى حضنها
فقالت له :- يا عريق النسب
لقد سر قلبي بما فيك من
صفات الحمى لذة من عنب
هنا سوف تلقى المنى راحة
وتعويذة في فم من ذهب
فقال الفتى :- إن بي لهفة
لحضن الهنا لا بحضن الكرب
ولي رغبة في ارتشاف الهوى
من الورد شهدا خضير العجب
الأربعاء28 نوفمبر2018م
شعر/ حسن يحيى المداني
أبى العيش في سجن ليل التعب
كطفل .. بلا حضن أم وأب
أبى العيش في حالة حالها
شبيه الأسى والجوى والنصب
أبى العيش في ذلة فامتطى
حصان الضحى قائلا للصخب
أنا الفارس الحر لا أنحني
لمن خان أرضا ودينا ورب
فثارت على الليل أضواؤه
بصوت الحمى والفدى والغضب
تخطى الدجى والوغى والردي
وسم الخنا في نيوب اللهب
فقالت له الروح خذني إلى
ديار المنى والعلا والإرب
فنال الرضا / جنة / خيرها
منار الغنى فوق هام الرتب
مضى مثل طير إلى حضنها
فقالت له :- يا عريق النسب
لقد سر قلبي بما فيك من
صفات الحمى لذة من عنب
هنا سوف تلقى المنى راحة
وتعويذة في فم من ذهب
فقال الفتى :- إن بي لهفة
لحضن الهنا لا بحضن الكرب
ولي رغبة في ارتشاف الهوى
من الورد شهدا خضير العجب
الأربعاء28 نوفمبر2018م

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق