5 - مثل اليوم (دا احنا دافنينه سوا)
الكل سمع المثل الشعبي المصري (إحنا دافنينه سوا) ولكن قد يكون هناك من لا يعرف قصة هذا المثل أن شخصين كان لديهما حمـار يعتمدان عليه في تمشية امورهما المعيشية ونقل البضائع من قرية الى اخرى اسموه (ابو الصبر) .. سقط الحمار أثناء سفرهما في الصحراء ونفق (مات)
حزن الاخوين على الحمـار حزنا شديدا ودفناه بشكل لائق وجلسا يبكيان على قبره بكاء مرا وكان كل من يمر يلاحظ هذا المشهد ويسألهما عن المرحوم فيجيبناه بأنه المرحوم (أبو الصبر) وانه كان الخير والبركة ويقضي الحوائج ويرفع الاثقال ويوصل البعيد فكان الناس يحسبون انهما يتكلمان عن شيخ جليل او عبد صالح فيشاركونهم البكاء وكان البعض يتبرع ببعض المال لهما ومرت الايام فوضعا خيمة على القبر وزادت التبرعات فبنيا حجرة مكان الخيمة وصار الموقع مزارا يقصده الناس من مختلف الاماكن وصار لمزار ابو الصبر كرامات ومعجزات يتحدث عنها الجميع فهو يفك السحر ويزوج العانس ويغني الفقير ويشفي المريض واصبح يأتي الزوار ويقدمون النذور والتبرعات طمعا في أن يفك الولي الصالح عقدتهم واغتنى الاخوين وصارا يجمعان الاموال التي تبرع بها الناس السذج ويتقاسمانها بينهما .. وفي يوم اختلف الاخوين على تقسيم المال فغضب احدهما وارتجف وقال : والله سأطلب من الشيخ الصالح ابو الصبر (مشيرا الى القبر) ان ينتقم منك ويريك غضبه ويسترجع حقي .. ضحك اخوه وقال: اي شيخ صالح يا أخي؟
أنت نسيت ؟(دا احنا دافنينه سوا) .. تحياتى
الكل سمع المثل الشعبي المصري (إحنا دافنينه سوا) ولكن قد يكون هناك من لا يعرف قصة هذا المثل أن شخصين كان لديهما حمـار يعتمدان عليه في تمشية امورهما المعيشية ونقل البضائع من قرية الى اخرى اسموه (ابو الصبر) .. سقط الحمار أثناء سفرهما في الصحراء ونفق (مات)
حزن الاخوين على الحمـار حزنا شديدا ودفناه بشكل لائق وجلسا يبكيان على قبره بكاء مرا وكان كل من يمر يلاحظ هذا المشهد ويسألهما عن المرحوم فيجيبناه بأنه المرحوم (أبو الصبر) وانه كان الخير والبركة ويقضي الحوائج ويرفع الاثقال ويوصل البعيد فكان الناس يحسبون انهما يتكلمان عن شيخ جليل او عبد صالح فيشاركونهم البكاء وكان البعض يتبرع ببعض المال لهما ومرت الايام فوضعا خيمة على القبر وزادت التبرعات فبنيا حجرة مكان الخيمة وصار الموقع مزارا يقصده الناس من مختلف الاماكن وصار لمزار ابو الصبر كرامات ومعجزات يتحدث عنها الجميع فهو يفك السحر ويزوج العانس ويغني الفقير ويشفي المريض واصبح يأتي الزوار ويقدمون النذور والتبرعات طمعا في أن يفك الولي الصالح عقدتهم واغتنى الاخوين وصارا يجمعان الاموال التي تبرع بها الناس السذج ويتقاسمانها بينهما .. وفي يوم اختلف الاخوين على تقسيم المال فغضب احدهما وارتجف وقال : والله سأطلب من الشيخ الصالح ابو الصبر (مشيرا الى القبر) ان ينتقم منك ويريك غضبه ويسترجع حقي .. ضحك اخوه وقال: اي شيخ صالح يا أخي؟
أنت نسيت ؟(دا احنا دافنينه سوا) .. تحياتى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق