لهيب عيناك
سامح سورسي
تلهبني حين تداعبني
ويداك الحانيتان تجذبني
وبريق عيناك يجاوبني
والنوم على كتفاك يغلبني
فأهيم بدنيا غير المعهودة
وأحار بأفكار غير المرصودة
وأشتم رائحة العبير ووروده
وتسمع أذناي رنات الزغرودة
ويتساءل قلبي : هل تلك فرحتي ؟
أم ، هل سأدعوا تلك ،،، جنتي ؟
هل سأعيش هكذا دنيتي ؟
أم وقت ويمضي وأعود عودتي ؟
أشتاق لحضنك يدفئني حبيبي
أشتاق إليك كي تطفئ لهيبي
أشتاق لرؤية عيناك ، كالغريبي
فعينيك يا عمري هما دربي ونصيبي
تلهبني حين تداعبني
ويداك الحانيتان تجذبني
وبريق عيناك يجاوبني
والنوم على كتفاك يغلبني
سامح سورسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق