سئمتُ دنياكُمْ...كفاكُمْ ارتداءُ الأقنعةِ والأصبِغةِ وكفاكُمُ التزييفُ والمديحُ والإطراءُ في غيرِ موضعِهِمْ......سئمتُ هذهِ المسرحيةَ المضحكةَ المُبكيّةَ... واعتزلْتُ التصفيقَ الصفيقَ والمجاملةَ الرخيصةَ ....نحنُ وأسفاهُ في زمنِ الغدرِ والضياعِ وعالمِ الخداعِ وألفِ ألفِ قناعٍ وقناعِ... أنظُرُ حولي فماذا أرى؟ أرى وجوهً تتقنَّعُ بالبراءَةِ والطيبةِ...أشباهَ أناسٍ أكادُ لا أعرفُهم وهمْ حوليَ منذُ سنينٍ.... لا تغضبوا عليَّ يا سادتي لا تمقتوا صراحتي إنّها ليستْ وقاحةً... مَنْ منكم لم يشعرْ بما أشعرُ بهِ الآن وأصرّحُ بهِ الآن؟ ألمْ تلمسوا الحقدَ والحسدَ والغيرةَ في قلوبِهمُ المريضةٌ والسقيمَةِ؟...معذرةً إنْ كنتُ لا أجيدُ التمثيلَ والفنونَ والرقصَ على الحِبالِ والتذبْذُبَ ذاتَ اليمينِ وذات الشمالِ...هكذا أنا امْرأةٌ ترفضُ العيشَ تائِهةً في ظلالِ الشكِ والظنونِ.... هكذا أنا لا أجيدُ التصنعَ شئتمْ أم أبيتمْ....هكذا أنا أحْببْتُموني أمْ كرِهْتُموني. سَئمتُ دنياكُمْ ...أيا عيونًا...أيا أبراجَ المراقبةِ دعْكِ مني... ماذا يهمُّكِ من أنا ومن أكون؟!!... أنا الصمتُ الصارخُ... أنا العاقلُ المجنونُ أنا الساكنُ الثائرُ... أنا القناعةُ أنا المناعةُ...لا أشبهُ إلّا نفسي ولمْ يُخلقْ مثلي أربعون....تركتُ لكم دنيا المصالحَ والمطامعَ....اعذروني لستُ بحاجةٍ لأحدٍ...إنّني للهِ راجعٌ بروحٍ مطمئنةٍ وقلبٍ طائعْ.................... #
بقلم الكاتبه:هديل إدريس
=======================
موسيقه كلاسيك
الجمعة، 3 أغسطس 2018
الكاتبة/هديل إدريس تكتب(سئمت دنياكم)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد
سعادتك ليست بشكلك ولا وظيفتك ولا أصلك ولا نسبك سعادتك...
-
60 - مثل اليوم : اللى ينكسف من بنت عمه مايجيبش منها عيال مثل اهبل طبعا ومتعرفلهوش اصل وممكن يكون ليه كذا احتمال : هو شايفها اخته /احتراما ...
-
مدائح نبويه$ //////////// 🎋 لوجيت بروض الماحي بالله ياحاج وصل سلامي للنبي راعي التاج اهوى جمال الماحي قلبي مشتا...
-
104 - مثل اليوم : مسير الحي يتلاقى (يلتقي) مثل نعرفه جميعا وبردده باستمرار وهو بمعنى ان (مصير) مسير المفترقين الى لقاء ماداما على قيد الحي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق