تلاشت حماقاتي ..
وبترت احزاني ...
عندما وقفت امام مهلكتي
تغيرت ملامح وجهي
اصبحت لا ارى سوى عينيك
ارتطم بسحرها..
كأنها تعويذة لقاء
يستباح النظر إليهما
فيشدني الشوق لقرائتهما
وتبوح بسحر كالدخان
فأغازلهما بالطاعة والولاء
فيذوب الهمس فيلامس الروح
ويشدني الذهول للإقتراب
فأقع في كمين العقاب
وما اجمله من عقاب
لذة وإرتقاب ..
ومنال ورحاب .....
وأمضي في سكرات التعبد
والإشتياق
بقلم القاص عصام العمله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق