موسيقه كلاسيك

الأحد، 29 يوليو 2018

الأستاذ/سليم عوض عيشان يكتب قصة(عهد تنتصر )

( عهد ... تنتصر )  ؟؟!!
قصة قصيرة
بقلم / سليم عوض عيشان ( علاونة )
====================
جاء في الأخبار :
(الإفراج عن الفلسطينية عهد التميمي بعد سجنها 8 أشهر إثر صفعها جنديا إسرائيليا في الضفة الغربية
أفرجت السلطات الإسرائيلية عن الشابة الفلسطينية عهد التميمي بعد أن قضت ثمانية أشهر في السجن لصفع وركل جندي إسرائيلي بالضفة الغربية المحتلة ) ..

( آخر ما جادت قريحة الكاتب ... ولم يسبق نشر النص من قبل )
تنويه :
شخوص وأحداث النص حقيقية وقد وقعت بالفعل على أر ض الواقع ...
إهداء خاص :
إلى بطلة النص " عهد التميمي "  التي قبلت التحدي على مدار الوقت ... والتي تم الإفراج عنها أخيراً ... بعد أن قهرت السجن والسجان وقهرت العدو الجبان لمدة ثمانية شهور ....
ولكل الأبطال الشجعان الذين قبلوا التحدي وقهروا السجن والسجان .. في كل مكان .
( الكاتب )
-------------------------------------
.. ها أنا بينكم من جديد ... وقد أصبحت أكثر قوة وأكثر صلابة .. بعد أن قهرت السجن والسجان وقهرت العدو الجبان لمدة ثمانية شهور ...
" عهد أنا " ... وأنا ما زلت على العهد ...
منذ كنت طفلة صغيرة ... كنت " عهد " التي عهدها الجميع ، ومنذ كنت طفلة صغيرة ووقفت في وجه جنود العدو الصهيوني أتحداهم .. عندما كانوا يقومون باعتقال أخي الصغير الذي لم يكن قد بلغ الثانية عشرة من العمر ...
فقد قمت في حينه بمهاجمة أحد جنود الاحتلال أثناء اعتدائه على أخي الطفل محمد ، والذي لم يتجاوز الثانية عشر من العمر ... ورغم قوة الجندي والسلاح المدجج به فإنه لم يستطع الصمود في وجهي .. فاضطر للانسحاب من المكان وترك المكان وترك أخي وإخلاء سبيله.
ولي الفخر والشرف بأنني تسلمت  في حينه جائزة "حنظله للشجاعة" ، من قبل بلدية " باشاك شهير" في إسطنبول؛ لموقفي الشجاع  في تحدي الجيش الإسرائيلي، وكان لي الشرف أن التقيت في حينه برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان (رئيس الجمهورية التركية الحالي) وعقيلته.
فـ " عهد " أنا .. وأنا ما زلت على العهد ...

ولم يكن هذا هو الموقف الوحيد الذي وقفته في وجه جنود العدو على مر الوقت .. فالمواقف كثيرة ومشهودة ..
ولا عجب ... فلقد نشأت في كنف عائلة رفضت أن تخضع لقوانين الاحتلال، فقد شاهدت والدي ووالدتي وهما يتعرضان للضرب والعنف والاعتقال أمام عينيّ .
وقد تم اعتقال والدي أكثر من تسع مرات من قبل سلطات الاحتلال ، واعتقلت والدتي أيضاً أكثر من خمس مرات، واعتقل أخي مرتين، بخلاف ما عانيته من فقدان للعم والخال على يد الاحتلال .
فـ " عهد " أنا .. وأنا ما زلت على العهد ...
وأخيراً .. وقبل عدة شهور خلت ؛ كان جنود العدو قد حضروا لمنزلنا لكي يقوموا بالتفتيش واعتقال من فيه .. ولكني وقفت في وجوههم بقوة وصلابة .. أدفعهم وأجبرهم على الخروج من البيت ..
كانت لكماتي وركلاتي وبصقي في وجوههم أثناء محاولاتي طردهم من المنزل هي أقل ما يستحقونه ..  فهم يستحقون أكثر من هذا بكثير ..
وها هم جنود العدو قد كانوا في حينه يلقون القبض عليّ .. ويقودونني إلي السجن ..
لا يهمني السجن ولا السجان .. فأنا لا أخشى السجن ولا أهاب السجان .. فأنا أقوى من كل سجون العدو ...  وأنا أقوى من كل السجانين .. ومن كل جنودهم .
فـ " عهد " أنا .. وأنا ما زلت على العهد ... ما زلت على العهد ..
.. فها أنا بينكم من جديد ... وقد أصبحت أكثر قوة وأكثر صلابة .. بعد أن قهرت السجن والسجان وقهرت العدو الجبان لمدة ثمانية شهور ...
" عهد أنا " ... وأنا ما زلت على العهد ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...