الحاله حرجه و سنه برضه كبير
فا متضمنوش يطلع من العنايات بخير
ثم انه جاي يعد في الانفاس
و الكسر متغطي بنزيف الفكر جوا الراس
هو اللي صابه رصاص ؟
و لا الجراح ضرباه ب الشومه ضربة موت
الوقت داير فوت و الهوجه شغاله
فا لتنجدوا الحاله او حتي اسعافها
لف العجل بالعجل زق الترولي هناك
البنج يجتاح جسد بس اللسان لكلاك بكلام مهوش مفهوم
عمال يقول
انا كنت عيل جدع شوفت ف زماني البدع من اقرب المخاليق
قضيت حياتي صديق
ل الاهل و الاصحاب
كنت الوفا ف طريق مرصوف ليالي عذاب
و اهو لما جاني و خاب الظن كنت كتوم
جرح الحبيب قسوته
يكمل سكوتك لوم و بتخلق الاعذار
ممكن تقول ده هزار او شبه مقلب فيك
تصحي العيون م النوم
تلقي الجميع مش فيك
طب هما فين ابويك ؟
امي اللي حاصله ع الطلاق راحت تجيب نفقه
ابوك رماك رفض احتواك قام فضل الفرقه
و بتتفرم م الناس الكل حددلك تماس اياك بقا تعديه
و الدنيا دايما مانعه ف المرغوب
طب فين اخوك اللي انت طاير بيه
عامل ضلوعك كا الر(ي)ش
نفسك بقا تعديه ميدوقش نفس الكاس
فا انا من زمان حساس مقبلتلوش كسره
و لا ارضلوش حسره او انه يبقا حصير
طبع الزمن من زمن
في خلق عايشه حرير
مفروشه ل اسيادها
تقدر تقول معموله سكة سير للسلطه و اعتابها
و انا عمري ما اغتابها
صحبة شوارع و ارصفه و الكحرته و الفرط
لم السبارس و العئاب من رمي اخر شحت كان برده بيخمس
و الذكريات دي كتير و اهو كنا بنغمس
من نفس طبق الفول
طب هو ده معقول ؟
انك تغول في قلوب فا تحس فيهم برد
تتمد ايدك طول تشحت عليهم ظنط
خايب انت من يومك
فا بيلبسوا هدومك و انت اللي مش مستور
غير ب الدعاء م الغير
ضحيت كتير و كتير مطمرش فيهم خير
و لا حد يوم جالك
مع ان في مجالك
ما اكتر البراويز
كل البدل ت ت بدل
لو مصلحه ف ايدك
و ان رايد انت الطلب
فا هيلعنوا معاليك و تصدق اللي اتقال
يا اللي انت عايش كما
رحال و شارد البال
اخر الشيله ف همهم جعلك فقيد زلزال
موسيقه كلاسيك
الثلاثاء، 24 يوليو 2018
الشاعر/فارس ابو تريكة يكتب(الحالة حرجة )
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد
سعادتك ليست بشكلك ولا وظيفتك ولا أصلك ولا نسبك سعادتك...
-
مدائح نبويه$ //////////// 🎋 لوجيت بروض الماحي بالله ياحاج وصل سلامي للنبي راعي التاج اهوى جمال الماحي قلبي مشتا...
-
60 - مثل اليوم : اللى ينكسف من بنت عمه مايجيبش منها عيال مثل اهبل طبعا ومتعرفلهوش اصل وممكن يكون ليه كذا احتمال : هو شايفها اخته /احتراما ...
-
104 - مثل اليوم : مسير الحي يتلاقى (يلتقي) مثل نعرفه جميعا وبردده باستمرار وهو بمعنى ان (مصير) مسير المفترقين الى لقاء ماداما على قيد الحي...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق