دَعنِى ...
دَعنِى أستَنشِقُ أنفاسِكَ ..
فعَبِيرُها لَاٰ زالَ يُحييِنِى ..
أبقَىٰ ناظِرتِكَ ..كحُراسِكَ ..
تَسهَرُ فى لَيلِهاٰ كعُيُونِى ..
أحرُسُكَ دَومَاً كَمَا النَّاسِكَ ..
وأكتَفِى بأحضَانِكَ تحتَويِنى ..
تُهَدهِدُ فى اللّيلِ حَواسِكَ ..
و تتمَتّعُ بِرُؤياكَ جُفُونِى ..
دَثرنِى دَوماً .. بِإحسَاسِكَ ..
فَبِها تَهدَأ نوبَاتِ جُنُونِى ..
وإسقِنِى الخَمرَ مِنْ كأسِكَ ..
لِتَروِى بِهَاٰ عطَشَ سِنِينِى ..
وأقرِّبُ رأسِى مِنْ رأسِكَ ..
لِتُشبِعُ أحلامِكَ شـُجُونِى ..
جِوَارِكَ يَجعَلنِى أتمَاسَكَ ..
فغَلاكَ مِثْلُ غَلَاٰ جَنِينِى ..
كَيفَ تَنَامُ عَينَىَّ ونِبراسِكَ ..
يَصحُو لَيلَاً و يُناجِينِى ..
.................................................... ؟؟؟
م. عبدالفتاح أبوالحسن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق