سَأَرحَلُ ... !!!
سَأَرحَلُ ....... لِأَعِيشَ غَرِيباً كَالغَجَرْ
لِأبعَدِ مَكَانٍ ...... قَد لَاٰ يَعرِفُ الغَدْر
لِأَنتَظِرَ لِقَاءَهُ يَومَاً ، وَلَوْ فِى آخِرِ شَهَرْ
أَحيَاٰ و أرقُبُ الْيَوْمَ ، لَعَلِّى أَرَىٰ القَمَرْ
ولَنْ تَنَامَ عَينَاىَ حَتَّىٰ ... يَطلُعَ الفَجْر
سَأَبكِى بدَمعِ قَلبِى .... ولَنْ يَراهُ بَشَرْ
و قَد عَرِفتُ أخِيرَاً ... بأَنَّ العِشقَ قَدَرْ
عَسَىٰ دُمُوعِى تَفِيضُ ، وقَد تَملأُ النَهَرْ
أَو تَروِى بِشَلّالِهَاٰ .... كُلّ جُزُوعِ الشَّجَرْ
لَاٰ يَهُمّ إذَاٰ بَقِيتَ .. لِآخِر عُمُرِى مُنْتَظِر
فمَاٰ فَاتَ لَمْ يَكُن .... ليُحتَسَب بالعُمُر
رُبَّمَاٰ ضائِقةٌ ..... والفَرَجُ فِى آخِرِ المَمَر
و سَأَدعُوٰ ربِّىَ الكَرِيمَ ....... لِكَى يَغْتَفِر
ظُلمَ الحَبِيبِ ...... وقَسْوةَ قَلبِهِ الحَجَر
م.عبدالفتاح أبوالحسن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق