موسيقه كلاسيك

الاثنين، 30 يوليو 2018

الأستاذ/محمد عبد الحميد يكتب(تحرر إمرأة )

تحرر امرأة
ألا تعرفني؟لا تندهشْ فأنا هي وقد خلعتُ رداءَ سجنِك و لكلِّ شيءِِ مُنتهاه
وأخرجتُ أجنحَتي مِن تحتِ جلدي قبل أن تَنْزِعَها وهي من أسبابُ النجاه
حررتُ شَعري مِن جدائلَكَ وكَحّلْتُ عيوني بالفَرْحِ ورسمتُ إبتسامةَ الشِّفاه
قررتُ العودةَ من زمنِ بعيدِ ومسحتُ عن وجهي ملامحَ التّيهِ وكلامَ الافواه
محوتُ مِن ذاكرتي كلماتَك نفضتُ رَوْحي غُبارَك ورفضتُ إكمالَ المأْساه
أردتُ أستعادتي منكَ وألَّا أعيشَ مُغمَضةَ العينين محرومةََ مِن نورِ الإلـٰه
سأخرجُ من قفصِك عصفوراََ جديداََ أطيرُ بعيداََ من هولِ ما عدتُ أخشاه
سأشرَعُ ذراعي لدنيا جديدة وسأنزِع فَتيلَ الحُبِّ لمنْ يُمسِك السيفَ بيُمناه
عادَ صوتي يصدحُ بعدَ أن ظلَّ حبيساََ لأنّكَ أطفأتَ في عيْنَي نورَ المِشكاه
سأستعيدُ حبَّ السيْرِ تحتَ المطر وملمسَ رمالِ البحر وأدورُ في كلِّ اتجاه
عادتْ الرّوحُ للدمية و استعاذت من لعنةِ حبِّكَ بالله و عرِفَتْ طريقاََ للحياه
إبحثْ عن دميةِِ أُخرَىٰ تُحوِّلَها إلىٰ مسخِِ مِن صُنعِكَ من غيرِ شكِِ أو اشتباه
لم تعرفْ أنّ للحبِ كرامةََ وعزةََ و أشياءَ ليسَ منها أن تلمَسَ الأقدامُ الجِباه
محمد عبد الحميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...