موسيقه كلاسيك

الأحد، 29 يوليو 2018

الشاعر/أحمد حسن محمد المحمدي يكتب(ملاذي )

ملاذي
الحاجب   سيف بتار
والرمش ظلال من حر ونار
كتبت بين الحاجبين إلي
فارسي المغوار
وغمزت برمشها سحرت
عيون الليل قبل النهار
حمت حصونها بجيش
جرار ولازت بالاستغفار
علمت العاشقين العزف
علي الناي والمزمار
هي الربوع والحقول
في الاخضرار
والصوت المنادي لالاستنفار
هربت من الحرب وتركتني
اناجي النجوم والاقمار 
في وطيس المعارك
تهرول وتختفي عن الانظار
تجلسني وحيدا اتنفس عبق الاسحار
ولا تعبا عندما تتاخذ القرار
وتذيد وجنتها احمرار
تعلمني الصبر  وقواعد الاستقرار
قالت أن خضعت لغرازك
بيتي ينهار
ارست سفينتي علي الشاطئ
ولم يكن لي خيار
وصفتها بحلمي قالت
قدر لك  ولا تحيد  الأقدار
قولت اللقاء قالت فكر  اشرار
عندما يسطع النور سأكون
بين زرعيك باختصار
حبيبي يا من تهوي الابحار
أنا مرساك فدعني
أعلمك التجديف ضد التيار
ساحرة ومنها وعليا اغار
قالت لي كف يدك  عن النقار
والغزل بأي  ليل نهار
مالك أنت بالقصيد والاشعار 
تستفز مشاعر متي تشاء
فأعود انحني لتيار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...