سطور خاوية مثل ايامى كأرض غير متساوية تبتلع احلامى. عاندت من اجلها نفسى واتخذت الهوى دربأ لاقلامى. واتخذت الحرف عنوان لمقصدى وجعلته يسير امامى. استنسخ منه عبير الشعر واكتب قصيدتى دون عنوان او اسامى. يكفيني ان اجد لذتى عند ذكرها فتسعد افكارى واجد الكلمات خدامى. قد لا ارسم فى الورق بحرا وقد ينتابتى عجزا فى البوح بكلامى. ولكنى اري نفسى شط بحر تداعبه احاسيسه رغم الموج العالى. فهل يحق لى ان اكون شاعرا عصاه يلوح بها كى احرر قيودا كانت لجامى. ان كان فى الحياة صنيع فأنا ابنى السطور بحروف تظهر قصرا سامى. وصناعة الشعر ليس ببناء سور ضعيف متهالك البنيانى. فالبحر يميزه شطه ومابه من لؤلؤا ومرجانى. والسطور الخاوية تنطق ان كتب عليها كلام ذات احساس يعلو فوق الزمانى. وانا لا اعرف ان كان دربي سليم ام يحتاج ترميم وتعليم وبيانى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق