موسيقه كلاسيك

الأربعاء، 18 يوليو 2018

الأستاذ/محمد عبد الحميد يكتب(أو كلما )

أوكلَّما .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أوكلَّما اشتهيتُ أكلتْ ؟؟ أبداً.. أوكلما أكلتُ شَبِعتْ ؟
سَلوا مَنْ علَّمتني أن أعيشَ كلَّما زادَ عمري تعلّمتْ
لم أظفرْ بقلبٍ في حياتي أوكلما طالت أيامي ظفرتْ؟
لا تطبُخي مأساتي في دمعِ البُكاءِ .. كلَّما أكلتُ بكيتْ
لا تُذيقيني فُتاتَ الحُبِّ أو حُبَّ الفُتاتِ كلَّما ذُقتُ اشتهيتْ
كانت أحرفي قبلَكِ همسَ العذارَىٰ فكَيفَ خرجَ الصوتْ
عمرٌ كان حُلماً توارَىٰ وقلبٌ جابَ وِديانَ العذابِ فمللْتْ
علَّقْتُ المشاعرَ في السحابِ والكلُّ شاهدَ ما تمنَيْتْ
والقلبَ صِغتهُ يوماً سواراً للتي في الغيبِ انتظَرْتْ
مِن رفضي للهزيمةِ كنتُ كلَّما انهزمتُ كأني انتَصَرتْ
المِحَنُ زادتني ألفَ ألفَ قيمةٍ و كنتُ كلَّما نِمتُ حَلُمتْ
جرحي عميقٌ كسردابِ خِنجرٍ .. أوكلَّما زادَ العُمقُ صِحتْ ؟
أنا ألفُ ليلٍ وألفُ صرحٍ وألفُ صبرٍ وانتظارٍ عِشتُهُ فكتبتْ
ظامئاً اهفو لطعمِ مائك العذبِ و كلَّما شرِبتُ عَطِشتْ
إنّي أَعَرْتكِ مَسمَعي وسَمِعتُ لحنَكِ أوكلَّما لحَّنتِ طَرِبْتْ؟
وحدائِقُكِ لم أَذُقْ منها ثِماراً .. أوكلَّما طَرحَتْ ذُقْتْ ؟
دَمعتِي سَقَطَتْ بنهرِكِ .. أوكلَّما فاضَ نهرُكِ سَبِحْتْ ؟
طَهِّري الأعماقَ وشُقّي القلبَّ بِمِبْضَعَكِ فقد تعِبْتْ
كَفْكِفي الدّمعَ فأنا أُخفي الأنينَ لوْلا صبري لاعتَرفْتْ
أو دَعيني أَلفِظُ الوَحلَ الذي آوِي مِن سُكاتٍ فعِشتْ
شاهَدتُكِ الأملَ الأخيرَ للدنيا وليس كلَّما شاهدتُ رأيْتْ
لم أقنَطْ لم أُنكرْ لم أهتفْ ... أوكلَّما ضقتُ ذَرعاً اشْتكيْتْ ؟
جَرحي على كلِّ أَيْكٍ واضحٌ ولَمْ أبُحْ أوكلَّما عانيْتُ بُحْتْ ؟
قلبي تَجَنَّتْ عليه أيّامي وأنَّاتُ روحي ثارت عليَّ فبكيْتْ
محمد عبد الحميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

₩سعادتك مسؤوليتك ₩ كتبتها الأستاذة/ هدي محمد

سعادتك ليست بشكلك                 ولا وظيفتك                                     ولا أصلك                               ولا نسبك سعادتك...