حَوَارِيّ مَعَهَا
بِقَلَم رَمَضَان بَرْ
لَا تَغُضّ الطَّرَف عَنِّي فَإِنِّي تَعَطَّرَت حَتَّي تُفِيق مِن خَمِّرِي
قَد زَادَنِي عِطْرِك خَمْرًا وَتِيهًا وَسِرِّي اللهف فِي عُمْرِي
لَا تهادني فَإِن الشَّوْق يعصرني فِي اللَّهِيب يرميني
مَا أَجْمَل أَن تَدْخُلِي سِحْرٌ الْعِشْق فَلَا يمهلني
أَتْرُكَ هَذَا الْقَلَم فَالْوَقْت وَقْتَي وَالْحُرُوف بَيْن شفاي تسلبني
كَيْف وَالسِّحْر يُصِبْ مِنْ عَيْنَيْك الْحُرُوف عَلِيّ وَحْيًا فَيُدْرِكُنِي
اتنعم بإستجدائي وَتَعَلُّم أَنَّ الْحَال يعصفني ويعصرني
إعصارك قَد أَطاح بِالْوَحْي وَالْقَلَمِ وَمَا أَكْمَلْت وَمَا أَمْهَلَنِي
أَرْتَوِي بِالصَّمْتِ مِن عَيْنَاي واقطف الشهدينهلني ويرويني
يالك مِنْ امْرَأَة هُدِمَت كُلّ حصوني خطفتني مِن تكويني
أَنْتَ رَجُلٍ أَخْرَج مِنِّي انثاي كَانَتْ بَيْن الْأَمْوَات تجافيني
لَوْ أَعْلَمُ أَن الْعِشْق بَيْنَ يَدَيْك يَقْتُلْنِي ويحييني مَا كُنْت أَضَعْت سنيني
الْآن أَمْسَك قلمك واكتبني حَلَم وخلد اسْمِي فِي كُلّ الدَّوَاوِين
سَأَكْتُب إِنَّك اِمْرَأَة بِنِسَاء الْكَوْنِ فِي لَحْظَة عَشِق أَطاحَت بِكُلّ الْقَوَانِين
بِقَلَم رَمَضَان بَرْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق