جبروت إمراه
وأدرك شهريار الصباح فسكت عن الكلام المباح وركع بين يدى شهرذاد يستعطفها أن تتركه هذا الصباح حيث أن الفجر قد هل ولاح فنهضت من سريرها وإقتربت منه وملأ أنفه عطرها الفواح ومدت يدها إليه بحنان وقالت وعينيها تغزو عينيه ألا تذكر عندما كنت أجلس بين قدميك أقص الروايات عليك وأنت كالأبله تحدق فىِ بعينيك وأنا أخترع الأساطير والحكايات وقصص الصبيان والبنات وملك عاش وأخر مات وأنت بكل غرور تدعو السياف مسرور وتهددنى بالنهاية فأخترع لك الف حكاية حتى أصبحت تدمن كذباتى وتحرص على حياتى وخلعت تاجك وقبلته وفوق رأسى رفعته بغرور فتقبلته بسرور وجاء عليك الدور لا لتحكى ولكن ليقتلك مسرور . . عفوا حبيبي .أقتله يا مسرور. وخليه ف داهية يغور..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق