دموع الدُمى
تعودت أن آتيها كل عام فى مثل هذا اليوم بدُميه قطنية وكانت تسعد بها وتضعها بجوار سابقتها كنت أشعر ان الدُمى تتراقص فرحا حولها فهى تعتنى بهم تنظفهم وتتخذ منهم وسائد تستند عليها وتختار لكل واحدة إسم وكنت أشعر وأنا أقدم لها دُمية جديدة أن الدُمية تكاد أن تقفز من يدى لترتمى بين أحضانها واليوم حان موعدى معها ذهبت اليها فتحت باب غرفتها ظللت اناديها والدُمى المرصوصة على سريرها تنظر الىِ بلهفة واكاد اسمع أصواتهم تسألنى عنها لم استطع الرد أخرجت الدُمية الجديدة لم تتقافز من يدى لأنها لم تجد ذلك الحضن الذى سيضمها ذهبت لأضعها بجوار زميلاتها تسمرت مكانى وأنا أرى الدُمى وقد اغرورقت عيونها الزجاجية بالدموع أين رحلت من كانت تملأ حياتهم سعادة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق